أحمد بن محمد الخفاجي
23
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا
فوق الرِّكاب ولا أٌطيل مُشَبِّهاً . . . بل ثَمَّ شهوةُ أنفُسٍ وعيونِ هُزِّت قدودُهم وقالت للصِّبَا . . . هُزْؤا أعند البان مِثْلُ غُصونِي وكأنما نقَلتْ مآزِرهم إلى ال . . . جَدَد الحمى الأنقْاءَ من يَبْرينِ ووراءَ ذيِّاك المُقبَّل مَوْرِدٌ . . . حَصْباؤُه مِن لُؤْلُؤ مكنوُنِ إمَّا بيوتُ النَّحْل بين شفاهِهم . . . منْضُودةً أو حانةُ الزَّرْجُونِ ترْمي بعينْك الفِجاجَ مْقلِّباً . . . ذاتَ الشِّمال بها وذاتَ يمينِ لو كنتَ زَرْقاء اليمامة ما رأتَ . . . من بارقٍ حَيَّا على جَيْرُونِ شكْوك مِن ليل التَّمام وإنَّما . . . أرْقَى بليلِ ذوائبٍ وقرونِ ومعُنِّفٍ في الوجْدِ قلتُ له أنَّئِدْ . . . فالدِّمعُ دمْعيِ والحَنين حَنيني ما نافِعي إنْ كان ليس بنافعي . . . جاهُ الصَّبا وشفاعةُ العشْرينِ لا تُطرُقَنْ خجلاً للَوْمةِ لأئمٍ . . . ما أنتَ أولُ حازم مَفْتُونِ أأسومُهمْ وهمُ الأجانبُ طاعة . . . وهوايَ بين جوانحيِ يَعْصِينِي